جمال أبو الفتوح: مصر حققت طفرة اقتصادية خلال 10 سنوات بفضل التوجيهات الرئاسية
أسامة أبوالدهب
قال الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، إن تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن ما أنجزته الدولة المصرية على مدار العشر سنوات الماضية، تعكس بوضوح حجم التحول الإيجابي الكبير الذي تحقق في فترة زمنية قياسية، مقارنة بتجارب دول كبرى استغرقت ما يقرب من عشرين عامًا للوصول إلى نتائج مماثلة، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، وإنما جاءت ثمرة لتوجيهات رئاسية واضحة أدارت الملف الاقتصادي بمنهجية قائمة على التخطيط السليم والرؤية الاستراتيجية.
خطط تنموية شاملة
وأوضح “أبو الفتوح” أن القيادة السياسية، منذ عام 2014، وضعت تنفيذ خطة تنموية شاملة على رأس أولويات الدولة، تعتمد على أسس قوية ورؤية مستقبلية طموحة، لافتًا إلى أن الدولة نجحت في تنفيذ مشروعات قومية كبرى أحدثت نقلة نوعية في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأسهمت في خلق آلاف فرص العمل للشباب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على خفض معدلات البطالة من نحو 13.5% عام 2013 إلى ما يقارب 6.2% في الوقت الحالي، بما يؤكد الأثر الحقيقي لهذه المشروعات على حياة المواطنين.
بنية تحتية قوية
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن بناء بنية تحتية قوية ومتكاملة كان بمثابة حجر الزاوية في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، من خلال تطوير وتأهيل شبكات الطرق والموانئ وقطاع الطاقة، إلى جانب إتاحة مشروعات استثمارية جاهزة ومتكاملة التراخيص، وطرح أراضٍ بأسعار تنافسية، فضلًا عن تقديم حزمة متنوعة من الحوافز الضريبية وغير الضريبية، وهو ما أسهم في تحسين مناخ الاستثمار وتعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.
وشدد الدكتور جمال أبو الفتوح على أن استهداف الدولة جذب استثمارات أجنبية مباشرة تتراوح قيمتها بين 14 و15 مليار دولار خلال العام المالي الجاري 2025–2026، يعكس حجم الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري وقدرته على مواصلة النمو وتحقيق معدلات تنمية مستدامة، في ظل ما تم اتخاذه من إصلاحات هيكلية جادة، وما تمتلكه الدولة من مقومات اقتصادية وبشرية قوية.







